you are here:
فَضْلُ خَيْرِ البَرِيَّةِ على سَائِرِ البَشَرِيَّةِ Print Email
عربي - خطب الجمعة

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

فَضْلُ خَيْرِ البَرِيَّةِ على سَائِرِ البَشَرِيَّةِ

إنَّ الحمدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونستعينُهُ ونَستَهْدِيهِ ونَشْكُرُهُ ونستغفِرُهُ ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ومنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لَهُ. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ لَه، ولا مَثِيلَ له، ولا ضدَّ ولا نِدَّ لَهُ، جَلَّ ربي لا يُشْبِهُ شَيْئًا ولا يُشْبِهُهُ شىءٌ، ولا يحلُّ في شَىءٍ ولا يَنْحَلُّ منهُ شىءٌ، ليسَ كمثلِهِ شىءٌ وهو السميعُ البصيرُ.

وأشهدُ أنّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقُرَّةَ أعيُنِنا محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ وحبيبُهُ صلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّد، صلّى اللهُ عليه صلاةً يَقْضِي بِها حَاجاتِنا، ويُفَرِّجُ بها كرباتِنا، ويكفينا بِها شَرَّ أعدائِنا، وعلَى ءالِه وصحبِهِ وإخوانِه النبيينَ والمرسَلِينَ.

أما بعدُ عبادَ اللهِ، فإنِّي أوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ العَليِّ القديرِ، قالَ اللهُ تعالَى لِنَبيِّنا صلى اللهُ عليهِ وسلم: ﴿وَأنزَلَ اللهُ عليكَ الكتابَ والحِكْمَةَ وعلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عظيمًا﴾ سورة النساء/113.  أيها المسلمون، مِنْ رَحْمَةِ اللهِ بِعِبادِهِ أَنَّهُ أَرْسَلَ إليهِمْ رُسُلَهُ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وأنزَلَ عَلَيْهِمْ كُتُبَهُ، ومِنْ فَضْلِ اللهِ على هَذِهِ الأُمَّةِ أَنْ بعَثَ فيهِم خَيْرَ رُسُلِهِ وخاتَمَ أنبيائِهِ وأفضَلَ خَلْقِهِ سيدَ وَلَدِ ءَادَمَ، وأنزَلَ عليهِ القرءانَ وأيَّدَهُ بالحجَّةِ والبُرْهَانِ، فهُوَ رَسُولٌ مُصْطَفَى وَنَبِيٌّ مُجْتَبَى، نَبِيٌّ عَظِيمٌ وَإِمامٌ كَرِيم، قُدوَةٌ للأَجْيالِ وأُسْوَةٌ لِلرِّجالِ وَمضْرِبُ الأمثَالِ وقائِدُ الأَبْطَالِ، مَعْصُومٌ قَلْبُهُ مِنَ الزَّيغِ، ويَمِينُهُ مِنَ الخِيَانَة، ويَدُهُ مِنَ الْجَوْرِ، ولِسَانُهُ مِنَ الكَذِبِ، ونَهْجُهُ مِنَ الانحِرَافِ، مَا سَجَدَ لِصَنَمٍ وَلا اتَّجَهَ لِوَثَن،ٍ مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ، ولا شَارَكَ قَوْمَهُ في لَهْوٍ ومُجُونٍ، طَهَّرَ اللهُ فُؤادَهُ، وَحَفِظَ رسالَتَهُ، وأيَّدَ دَعْوَتَهُ، ونصَرَ مِلَّتَهُ، وأظهَرَ شريعَتَهُ، ختَمَ بهِ أنبياءَهُ، ونصرَ بهِ أولياءَه، وكبَتَ بِهِ أعداءَه.

بأبِي هُوَ وأُمِّي صلى الله عليه وسلم، خاتمُ النبيينَ، وإمامُ المرسلينَ، وقائدُ الغُرِّ الْمُحَجَّلِين. هذَا النبيُّ العظيمُ لا تُحْصَى فَضَائِلُهُ، ولا تُعَدُّ مزَايَاهُ، فهو خَيْرُ خَلْقِ اللهِ، كانَ مُتَوَاضِعًا زَاهِدًا شُجَاعًا مِقْدَامًا، تَجَمَّعَتْ فيهِ جميعُ الأَخْلاقِ والصِّفَاتِ الحميدةِ والنَّبِيلَةِ.  أيها الأحبةُ سوفَ أتَكَلَّمُ في هذهِ الخطبةِ عن بعضِ فضائِلِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم التي تَسْتَوْجِبُ محبَّتَهُ واتِّبَاعَهُ في كُلِّ ما أَمَرَ واجتنابَ كُلِّ مَا نَهَى عَنْهُ وَزَجَر، وقد ظَهَرَتْ ءاثارُ اصْطِفَاءِ اللهِ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم في جوانِبَ كثيرَةٍ منهَا طَهَارَةُ نَسَبِهِ صلى الله عليه وسلم فلم يَنَلْ نَسبَهُ الطَّاهِرَ شَىءٌ مِنْ سِفَاحِ الجاهليةِ فَكَانَ مِنْ سلالةِ ءاباءٍ كِرامٍ ليسَ فيهم ما يشينهم أو يعيبُهُمْ بل كانُوا سادَاتِ قومِهم في النَّسَبِ والشَّرَفِ والمكانَةِ، وفي صحيحِ مسلمٍ قالَ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللهَ اصطَفَى كنانَةَ من وَلَدِ إسماعيلَ واصطَفَى قريشًا مِنْ كنانَةَ واصطَفَى من قريشٍ بنِي هَاشِمٍ واصطفَانِي مِنْ بنِي هَاشِم". ومنهَا: مَا رواهُ مسلمٌ أَنَّ جبريلَ أتاهُ وكانَ معَ الغِلْمَانِ فأَخَذَهُ وشَقَّ عن قَلْبِهِ وأخرجَهُ وغسَلَهُ في طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِماءِ زَمزَمَ واستَخْرَجَ منهُ علَقَةً، وقالَ لَهُ: هَذَا حَظُّ الشيطَان مِنْكَ. ومنهَا عِصْمَتُهُ صلى الله عليه وسلم مِنْ تَسَلُّطِ أعدائِهِ عليهِ بالقَتْلِ أَوْ مَنْعِهِ مِنْ تبلِيغِ رسالَةِ رَبِّهِ قالَ تعالَى: ﴿واللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ الناسِ إنَّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الكافِرينَ سورة المائدة / 67.  وعصمَتُه مِمَّا يقدَحُ في رسالَتِهِ ونُبُوَّتِهِ قالَ تَعالَى: ﴿وَمَا ينطِقُ عنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى سورة النجم/3و4. ومنهَا كونُه خاتَمَ النبيينَ قالَ تعالى: ﴿مَا كانَ مُحمَّدٌ أبَا أحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ ولَكنْ رسولَ اللهِ وخاتمَ النَّبِيِّينَ وكانَ اللهُ بكلِّ شَىءٍ عَلِيمًا سورةُ الأَحزاب/40. وَمِنْ فَضْلِهِ صلى الله عليه وسلم ما في صحيحِ البُخَارِيِّ عَنْ جابرٍ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "أُعطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهَنَّ أَحَدٌ قَبْلَي" وَذَكَرَ مِنْهَا "وَجُعِلَتْ لِيَ الأرضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا فأيُّما رجلٍ مِنْ أمَّتِي أَدرَكَتْهُ الصّلاةُ فَلْيُصَلِّ" وَذَكَرَ أَيْضًا "وَأُعْطِيتُ الشَّفاعةَ (أيِ الشَّفَاعةَ العُظْمَى) وكان النّبيُّ يبعثُ إلى قَومِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً" وفي لفظٍ لمسلِمٍ "وأُرْسِلْتُ إلَى الخلقِ كافَّةً".

وفي روايةِ مسلمٍ مِنْ حَدِيثِ أبِي هريرةَ "فُضِّلْتُ على الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ" فذَكَرَ الخمسَ المذكورةَ في حديثِ جَابِرٍ إلا الشفاعَةَ وزادَ خَصلَتَيْنِ وهمَا "وأُعطيتُ جوامِعَ الكَلِمِ، وَخُتِمَ بِيَ النَّبيونَ " فَتَحَصَّلَ منهُ ومِنْ حَديثِ جابِرٍ سبعُ خِصَالٍ. وَمِنْ أَدِلَّةِ فَضْلِهِ وَشَرَفِهِ مَا وَرَدَ في الحدِيثِ أنهُ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ قالَ: "أنَا سَيِّدُ وَلَدِ ءادَمَ يومَ القيامَةِ ولا فَخر، وأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنهُ الأرضُ وأوَّلُ شَافِعٍ، بِيَدِي لواءُ الحمدِ تَحْتَهُ ءادَمُ فَمَنْ دُونَهُ" رواهُ البُخَارِيُّ ومسلِمٌ. وفي روايةٍ في صَحِيحِ مُسْلِمٍ "وَأَوَّلُ شَافِعٍ وأَوَّلُ مُشَفَّعٍ". وَمِنَ الأَدِلَّةِ علَى شرَفِهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم ما وردَ في حديثِ الشفاعةِ الطويلِ وفيهِ أَنَّ الناسَ يذهبُونَ إلى ءادمَ ونُوحٍ وإبراهيمَ ومُوسَى يَطْلُبونَ الشَّفَاعَةَ، فَكُلٌّ مِنْهُمْ يُحيلُهُمْ عَلَى غَيرِهِ حَتَّى يَأْتُوا عِيسَى فيَقُولُ لَهُمْ "لَسْتُ هُنَاكُمْ، ولَكِنِ ائتوا مُحمَّدًا عبدًا غفَرَ اللهُ لَهُ ما تَقدَّمَ من ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ" فَإِذَا أتَوا النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: "أَنَا لَهَا أَنَا لَها". ثم يَسجُدُ للهِ فيُقالُ لَهُ ارفَعْ رأسَكَ سَلْ تُعْطَهْ وَقُلْ يُسمَعْ واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فيَرْفَعُ رأسَهُ فيحمَدُ اللهَ بِمَحامدَ لَمْ يَحْمَدْهُ بِها أحدٌ قبلَهُ، ولا يَحمَدُهُ بِها أحَدٌ بعدَهُ ثم يَشْفَعُ، فذلكَ قولُه تعالَى: ﴿عسَى أَنْ يَبْعَثَكَ ربُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا سورة الإسراء/79، أي مَقامًا مَحْمُودًا يَحْمَدُهُ أَهْلُ الجمعِ كُلُّهُم. إخوةَ الإيمانِ والإسلامِ. ونسألُ اللهَ تعالَى أن يرزُقَنَا رؤيةَ الرَّسولِ وزيارةَ الرسولِ وشفاعَةَ الرسولِ صلى الله عليه وسلم ءامين. هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِي لهُ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ. عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ .

إخواني، قد ثبتَ في صحيحِ مُسلِمٍ أنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أَوَّلُ مَنْ يَسْتَفْتِحُ بابَ الجنةِ فيَقُولُ الخازِنُ بِكَ أُمِرْتُ أن لا أفتَحَ لأحَدٍ قَبلَكَ. وَمِنْ شَرَفِهِ وفَضْلِهِ صلى الله عليه وسلم أنهُ صلى الله عليه وسلم صاحِبُ الوَسِيلَةِ، وهِيَ أعلَى درجَةٍ في الجنَّةِ لا تَنْبَغِي إلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبادِ اللهِ، وَهِيَ لَهُ صلى الله عليه وسلم. ففِي صَحيحِ مُسلمٍ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فإنهُ مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ بِها عَشْرا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الوسيلةَ فَإِنَّهَا منـزِلَةٌ في الجنَّةِ لا تنبغِي إِلا لِعَبْدٍ مِنْ عِبادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِيَ الوسيلَةَ حَلَّتْ عليهِ الشفَاعَة". وَمِنْ شَرَفِهِ وفَضْلِهِ صلى الله عليه وسلم ما وردَ في الحديثِ الصحيحِ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "لِكُلِّ نبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يومَ القِيامَةِ، فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا" ومِنْ فَضْلِهِ وَشَرَفِهِ صلى الله عليه وسلم أنَّ اللهَ تعالَى اخْتَصَّهُ بِبَعْضِ المعجِزَاتِ دونَ غيرِهِ مِنَ الأنبياءِ، وبعضُ هذهِ المعجِزَاتِ مُسْتَمِرَّةٌ إلى يومِ القيامَةِ وهِيَ معجزةُ القُرءانِ المبينِ.

وجزى الله الشيخ عبد الله الهرريّ رحمات الله عليه عنَّا خيرًا، واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىْءٌ عَظِيمٌ {1} يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ {2}،سورة الحجّ.  اللهمّ اغفرْ للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

 
2010 - 2017 Suomen Muslimien Verkkosivu, Islam Tieto - موقع مسلمي فنلندا، عِلمُ الإسلام.