you are here:
فَضلُ صَلاةِ الجمَاعَة Print Email
عربي - خطب الجمعة

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

فَضلُ صَلاةِ الجمَاعَة

 

إنّ الحمدَ للهِ نحمَدُهُ ونستعينُهُ ونستهديهِ ونشكرُهُ ونستغْفِرُهُ ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِنْ سيئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لَهُ.

وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ولا مثيلَ لهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ لهُ ولا شكلَ ولا صورةَ ولا أعضاءَ ولا جِسْمَ ولا مكانَ لهُ. وأشهدُ أنّ سيِّدَنا محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصفِيُّهُ وحبيبُهُ، المبعوثُ رحمةً للعالمينَ. الصّلاةُ والسّلامُ عليكَ سيّدي يا محمّدُ أنتَ طِبُّ القُلوبِ ودواؤُهَا، أنتَ عافِيَةُ الأَبْدانِ وشفاؤها، أَنْتَ نُورُ الأَبْصَارِ وَضِياؤُها.

أما بعدُ أَيُّها المسلِمُونَ، اتَّقُوا اللهَ حقَّ تُقاتِهِ في السِّـرِّ والعَلَن، وَاعْلَمُوا أَنَّه جاءَتِ الأَدِلَّةُ الشَّرْعِيَّةُ الصَّحِيحَةُ الصَّرِيحَةُ ساطِعَةً نَاصِعَةً مُتَكَاثِرَةً مُتَضَافِرَةً على فَضْلِ صَلاةِ الجَمَاعَةِ حَضَرًا وَسَفَرًا، يَقُولُ اللهُ تعالَى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَءاتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعينَ﴾ سورةُ البَقَرَةِ / 43.

عبادَ الله، إنَّ شَأْنَ صَلاةِ الجَمَاعَةِ في الإِسلامِ عَظِيمٌ، ومكانَتُهَا عِنْدَ اللهِ عَالِيَةٌ، وَلِذَلِكَ شَرَعَ اللهُ بِنَاءَ المساجِدِ لَهَا، إنَّ صلاةَ الجماعةِ فيهَا إِعْلانُ ذِكْرِ اللهِ في بُيوتِه التِي أَذِنَ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ. إنَّ صلاةَ المسلِمِ مَعَ الجماعَةِ في المساجِدِ تَجْعَلُهُ في عِدَادِ الرِّجالِ الذِينَ مَدَحَهُمُ اللهُ وَوَعَدَهُمْ بِجَزِيلِ الثَّوابِ في قولِهِ تعالَى ﴿في بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ له فيهَا بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ ، رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلوبُ وَالأَبْصَارُ ، لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب﴾ سورة النور/ 36 ـ 38.

أُمَّةَ الإِسْلام، إِنَّ صَلاةَ المسلِمِ مَعَ الجمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ بسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ فَضْلٍ، وَالخُطَا التِي يَمْشِيهَا المسلمُ لِصَلاةِ الجمَاعَةِ تُحْتَسَبُ لَهُ عِنْدَ اللهِ أَجْرًا وَثَوابًا فَلا يَخْطُو خَطْوَةً إلا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا سَيِّـئَةٌ كَمَا ثَبَتَ في الصَّحِيحَيْنِ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "صلاةُ الرَّجُلِ في جماعَةٍ تَزِيدُ على صَلاتِهِ في بَيْتِهِ وَصَلاتِهِ في سُوقِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ درجَةً، وذلكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ، فأحسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى المسجِدَ لا يَنْهَزُهُ (لا يُنْهِضُهُ وَيُقِيمُهُ) إلاَّ الصلاةُ، لا يُريدُ إلاَّ الصَّلاةَ، فَلَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّ عنهُ بِهَا خَطِيئَة، حَتَّى يدخُلَ المسجِدَ، فَإِذَا دخَلَ المسجِدَ كَانَ في الصَّلاةِ مَا كَانَتِ الصَّلاةُ هِيَ تَحْبِسُهُ، وَالملائِكَةُ يُصَلُّونَ علَى أَحِدِكم ما دَامَ في مَجْلِسِهِ الذِي صَلَّى فيهِ يَقُولونَ: اللهمَّ ارحَمْهُ، اللهُمَّ اغفِرْ لَهُ، اللهمَّ تُبْ علَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ" رَوَاهُ مُسلِم.

وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم: "أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بهِ الخَطَايا وَيَرْفَعُ بهِ الدَّرَجاتِ؟ قالُوا: بلَى يا رَسولَ اللهِ قالَ: إِسْبَاغُ الوُضوءِ علَى المَكارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَى إلَى المسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاط" رواهُ مسلمٌ.

وقالَ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى العشاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ الليل، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فَكأَنَّما صَلَّى الليلَ كُلَّهُ" رواه مسلمٌ.

وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إلَى الْمَسَاجِدِ بالنُّورِ التَّامِّ يومَ القِيَامَةِ" رواهُ الترمِذيُّ وأبو داودَ وابنُ مَاجَهْ وَالطَّبَرَانِيُّ والحاكمُ وغيرُهُم.

إخوةَ الإِيمان، إنَّ صلاةَ الجماعَةِ فيهَا تَعَاوُنٌ على البِرِّ والتَّقْوَى والأَمْرِ بالمعروفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، يَقِفُ المسلِمون صفًّا واحدًا خلفَ إمامٍ واحِدٍ يُنَاجُونَ اللهَ وَيَدْعونَهُ كالبُنْيَانِ المَرْصُوصِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَفِي صَلاةِ الجمَاعَةِ اجتِمَاعُ كلمَةِ المسلمينَ وائتِلافُ قُلوبِهم وتعارَفُهُمْ وتَفَقُّدُ بَعْضِهِمْ أَحْوَالَ بَعْضٍ، وَفِيهَا التَّعَاطُفُ وَالتَّرَاحُمُ، وَدَفْعُ الكِبرِ والتَّعَاظُم، وفيهَا تَقْوِيَةُ الأُخُوَّةِ الدِّينِيَّةِ، فَيَقِفُ الكبيرَ إلى جانِبِ الصَّغيرِ، والغنيُّ إلى جانِبِ الفَقِيرِ، والملِكُ القَوِيُّ إلى جَانِبِ الضَّعيفِ، لا فَضْلَ لأَحَدٍ على أحَدٍ إلا بالتَّقْوى.

صلاةُ الجماعةِ تُؤْخَذُ فيهَا الدروسُ الإِيمانيَّةُ، وَتُسْمَعُ فيهَا الآياتُ القُرْءَانِيَّة، فَيَتَعَلَّمُ فيهَا الجاهِلُ، وَيَتَذَكَّرُ الغَافِلُ وَيَتُوبُ المُذنِبُ، وتَخْشَعُ القُلوبُ للهِ علاَّمِ الغُيوبِ. صلاةُ المسلمِ في جَمَاعَةٍ أَقْرَبُ إلَى الخُشُوعِ وَحُضُورِ القَلْبِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، وَإِنَّ الإنسانَ لَيَجِدُ الفَارِقَ العَظِيمَ بَينَ مَا إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ وَإِذَا صَلَّى مَعَ الجمَاعَةِ.

وَنَقُولُ لِمَنْ ضَيَّعَ صَلاةَ الجَمَاعَةِ: يَا مَنْ ضَيَّعْتَ الصَّلاةَ مَعَ الجَمَاعَة، وَرَضِيتَ بِالتَّفْريطِ وَالإِضَاعَة، لَقَدْ خَسِرْتَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ كُلَّ هَذِهِ الفَضَائِلِ وَفَاتَتْكَ كُلُّ هَذِهِ الخَيْرَاتِ، أيُّهَا المُتَخَلِّفُ في بَيْتِهِ عَنْ أَدَاءِ الصلاةِ جَمَاعَةً في بُيوتِ اللهِ، اسمَعْ لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَمِعَ المنادِي فَلَمْ يَمْنَعُهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ، قَالُوا وَمَا العُذْرُ؟ قالَ: خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ الصلاةُ التِي صَلَّى" أخرجَهُ أبو داودَ وغيرُهُ. معنَاهُ مَنْ سَمِعَ الأَذانَ ثُمَّ تَخَلَّفَ عَنْ صَلاةِ الجَمَاعَةِ المشروعَةِ بِلا عُذْرٍ لَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ بِصَلاتِه مُنْفَرِدًا مَعَ صِحَّتِهَا. وَلَيْسَ مَعْنَى "لَمْ تُقْبَلْ" لَمْ تَصِحَّ.

وتعظُمُ المُصِيبَةُ حِينَ يَكُونُ المتَخَلِّفُ عَنْ صَلاةِ الجَمَاعَةِ مِمَّنْ يُقْتَدَى بِعَمَلِهِ وَيُتَأَسَّى بِفِعْلِهِ وَلا عُذْرَ لَهُ، وَهِيَ أَعْظَمُ حِينَ يَكونُ هذَا المتَخَلِّفُ مِمَّنْ يَنْتَسِبُ إلَى العِلْمِ وأهلِهِ، وَلا عُذْرَ لَهُ.

يا عبدَ اللهِ، يا مَنْ يَتَوانَى وَيَتَثَاقَلُ ويَتَسَاهَلُ ويَتَشَاغَلُ، لقد فَاتَكَ الخيرُ الكَثيرُ والأَجْرُ الوَفِير، فَإِنَّ مَنْ تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ ثُمَّ مضَى إلَى بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فريضَةً مِنَ فرائِضِ اللهِ كانَتْ خُطُواتُهُ إحداهَا تَحُطَّ خَطيئَةً، وَالأُخرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً، وَإِنَّ أعظَمَ النَّاسِ في الصَّلاةِ أَبْعَدُهم إليهَا مَمْشى فأبعَدهم.

يا عبدَ الله، حَافِظْ عَلَى الصلاةِ مَعَ الجمَاعَةِ، وَإِنْ شَقَّ عليكَ مُخَالَفَةُ هَوَاكَ وَرَأَيْتَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ في غَفْلَةٍ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ ولا يَسْتَخِفَّنَّكَ الذينَ لا يُوقِنُونَ﴾ سورةُ الرُّومِ / ءاية60.

أيها المسلمون، لَقَدْ كَثُرَ المُتَخَلِّفُونَ في زَمانِنَا هَذَا عَنْ صَلاةِ الجمَاعَةِ في المَسَاجِدِ، رِجَالٌ قَادِرُونَ أقوياءُ يَسْمَعُونَ النِّداءَ صباحَ مَسَاءَ، فَلا يُجِيبونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرونَ. أَلْسِنَتُهُم لاغِيَةٌ، وَقُلوبُهُم لاهِيَةٌ، رَانَ عليهَا كَسْبُهَا، شُغِلُوا عَنِ الصَلاةِ بِتَثْميرِ كَسْبِهِم ولهوِهِمِ وَلَعِبِهِم.

أيها المسلمون، تلكَ أَدِلَّةٌ وَنُصوصٌ لاحَ الحقُّ في أَكْنَافِهَا وَظَهَرَ الهُدَى في بَيانِها، وَلَقَدْ أَفْصَحَتِ الرسُلُ لولا صَمَمُ القلوبِ، وَوضحَتِ السبلُ لولا كَدَرُ الذُّنُوبِ.

نسأَلُ اللهَ تعالَى أَنْ يُعينَنَا عَلَى أداءِ صلاةِ الجمَاعَةِ.هذا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم.

 

الخطبة الثانية:

الحمدُ للهِ علَى إِحْسانِه، وَالشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِه وَامْتِنَانِه، وَأَشْهَدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِه، وأشهَدُ أن محمدًا عبدُهُ ورسولُه الدَّاعِي إلَى رِضْوَانِه، صلى اللهُ علَى مُحمدٍ وعلى ءالِه وأصحَابِه وَإِخْوانِه مِنَ النَّبِيِّينَ والمرسَلِينَ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا.

أما بعدُ، فَيَا أَيُّها المسلِمُون، اتَّقُوا اللهَ وأَطِيعُوهُ، وَرَاقِبُوهُ وَلا تَعْصُوهُ، ﴿يَا أيُّها الذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ سورة التوبة/ءاية 119.

أيُّهَا المُسلِمُون، اتَّقُوا اللهَ في أَبْنَائِكم قُرَّةِ عُيُونِكُمْ وَتَتَابُعِ نَسْلِكُمْ وَذِكْرِكُمْ، فَإِنَّهُم أمانَةٌ في أعناقِكُمْ. مُرُوهُم بِالمُحافَظَةِ علَى الصَّلَواتِ وَحُضُورِ الجُمَعِ وَالجمَاعاتِ، رَغِّبُوهُم وَشَجِّعُوهُمْ بِالحَوَافِزِ وَالجَوَائِزِ، نَشِّئُوهُمْ عَلَى حُبِّ الآخِرَةِ، وَكُونُوا لَهُمْ قُدْوَةً صَالِحَةً، ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عليهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ والعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ سورة طه/ءاية 132.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِّهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدَنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

 
2010 - 2017 Suomen Muslimien Verkkosivu, Islam Tieto - موقع مسلمي فنلندا، عِلمُ الإسلام.