you are here:
الحذر مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيطَان Print Email
عربي - خطب الجمعة

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

الحذر مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيطَان

إنَّ الحمدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونستعينُهُ ونَستَهْدِيهِ ونَشْكُرُهُ ونستغفِرُهُ ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ومنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لَهُ. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ لَه، ولا مَثِيلَ له، ولا ضدَّ ولا نِدَّ لَهُ، جَلَّ ربي لا يُشْبِهُ شَيْئًا ولا يُشْبِهُهُ شىءٌ، ولا يحلُّ في شَىءٍ ولا يَنْحَلُّ منهُ شىءٌ، ليسَ كمثلِهِ شىءٌ وهو السميعُ البصيرُ.

وأشهدُ أنّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقُرَّةَ أعيُنِنا محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ وحبيبُهُ صلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّد، صلّى اللهُ عليه صلاةً يَقْضِي بِها حَاجاتِنا، ويُفَرِّجُ بها كرباتِنا، ويكفينا بِها شَرَّ أعدائِنا، وعلَى ءالِه وصحبِهِ وإخوانِه النبيينَ والمرسَلِينَ.

أما بعدُ عبادَ اللهِ، فإنِّي أوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ العَليِّ القديرِ فَاتّقوه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى قَدْ حذَّرَنا من حَبائِلِ الشيطانِ وأَمَرَنَا أَنْ نَتَّخِذَهُ عَدُوًّا فقالَ: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ سورة فاطر/6. فَمِنْ تِلْكَ الحبائِلِ ما ذَكَرَهُ النبِيُّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ مِمَّا رَوَاهُ الإِمامُ ابنُ حبانَ مِنْ حَدِيثِ أبِي هريرَةَ عن عائِشَةَ رضي اللهُ عنهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: ”يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّموَاتِ وَالأَرْضَ فَيَقُولُ: الله، فَيَقُولُ (أَيِ الشَّيْطَانُ) مَنْ خَلَقَ اللهَ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِذَلِكَ فَلْيَقُلْ ءَامَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ؛

ورَوَى البخاريُّ مِنْ طريقِ أبِي هريرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: ”قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا لَنَجِدُ شَيْئًا فِي أَنْفُسِنَا مَا لا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ وَأَنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَقَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ، قَالُوا نَعَمْ، قَالَ فَذَلِكَ صَرِيحُ الإيمَانِ“. الحديثُ الأَوَّلُ مَعْنَاهُ أَنَّ الشيطانَ يَأْتِي إلَى الْمُسْلِمِ لِيُضِلَّهُ فَيَقُولُ لَهُ أَوْ يُلْقِي فِي نَفْسِهِ فِي صَدْرِ المسلِمِ حَدِيثًا لا تَسْمَعُهُ أُذُنَاهُ أَوْ يَتَصَوَّرُ لَهُ بِصُورَةِ إِنْسَانٍ فَيَجْلِسُ إِلَيْهِ يتكلَّمُ مَعَهُ فَيَظُنُّهُ إِنْسَانًا فَيَقُولُ لَهُ: "مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ وَالأَرْضَ"، فَيقُولُ هذَا المسلِمُ: الله، ثم يقولُ الشيطانُ "مَنْ خَلَقَكَ"، فَيَقُولُ المسلِمُ: الله، ثُمَّ يقولُ الشيطانُ والعياذ باللهِ "مَنْ خَلَقَ الله"، وَهَذَا كُفرٌ وَالعِيَاذُ بِالله؛ وهذَا الشيطانُ قَصْدُهُ أَنْ يُدْخِلَ عليهِ الشَّكَّ في الإِيمانِ وَيُوقِعَهُ في الكُفْرِ فقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ”فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِذَلِكَ فَلْيَقُلْ ءَامَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ“. وَفِي بعضِ رواياتِ هَذَا الحدِيثِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ”فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِذَلِكَ فَلْيَنْتَهِ“ مَعْنَاهُ يَتْرُكُ هذَا وَيَشْغلُ خاطِرَهُ بشىءٍ ءاخَرَ وَلا يَمِيلُ نَحْوَ الشَّكِّ وَإِنَّمَا يَسْتَمِرُّ عَلَى عَقِيدَةِ الإِسلامِ وَالإِيمانِ وَلا يَضُرُّهُ هذَا الوَسْوَاسُ الذِي كَرِهَهُ في قَلْبِهِ.

والحديثُ الثانِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا طَرَأَ عَلَى قَلْبِ الْمُسْلِمِ شَىْءٌ لا يُحِبُّهُ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ يَضَادُّ الإِيمانَ ويُخَالِفُ الإسلامَ وَكَرِهَهُ وَلَمْ تَقْبَلْهُ نَفْسُهُ فهذَا هُوَ صَرِيحُ الإِيمانِ كَالوَسْوَاسِ الذِي يأتِي لِلشَّخْصِ ويَقُولُ لَهُ اللهُ جَالِسٌ عَلَى العَرْشِ أَو اللهُ سَاكِنٌ في السماءِ أَوْ يَقُولُ لهُ اللهُ لَهُ بِدايَةٌ أو هُوَ مَخْلُوقٌ فَكُلُّ هَذِهِ الخوَاطِرِ مِنَ الكُفْرِ وَالعِياذُ بِاللهِ وَالمؤمِنُ يَرْفَضُهَا ولا يَقْبَلُهَا وهذَا دَلِيلُ إيمانِه لأَنَّهُ لولا إيمانُهُ لَقَبِلَ هَذَا الشَّىءَ وَاتَّبَعَهُ لكنَّ الإِيمانَ الذِي استَقَرَّ في قَلبِهِ رَدَّ ذلكَ فلَمْ يَقْبَلْهُ لذلكَ يَكْتَسِبُ أَجْرًا عندَ اللهِ تعالَى لأَنَّهُ لَوْ قَبِلَهُ لَهَلَكَ ولَخَرَجَ عَنِ الإِيمان.

وروى ابنُ حبانَ أَيْضًا عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ قالَ: ”إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَازٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ وَأَمَّا لَمَّةُ الْمَلَكِ فَإِيعَازٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَحْمَدِ اللهَ“, فهذا الحَدِيثُ الثَّالِثُ فيهِ تَحْذِيرٌ مِنْ وَسَاوِسِ الشيطانِ وَفِتْنَتِهِ وَفِيهِ بَيَانُ أَنَّ الشيطانَ يُوعِزُ بِالشَّرِّ وَيُحَرِّكُ الإنسانَ إلَى الشرِّ ويحدِّثُهُ بِعَمَلِ الشّرِّ والتَّخذِيلِ لِلْحَقِّ، يُحرِّكُهُ لِيَشُكَّ بِالحقِّ أي بِمَا جاءَ بهِ الدِّينُ كأَنْ يَقُولَ لَهُ شَيطانُه: "ماذَا يُدرِيكَ أنهُ يكونُ الأَمْرُ في الآخرَةِ كَمَا تَعْتَقِدُونَ هناكَ"، يقولُ لَهُ "مَا يُدريكَ أَنَّهُ يُوجَدُ جَنَّةٌ والمؤمنونَ وَالأَتْقِياءُ يَتَنَعَّمونَ فيهَا لا يُصِيبُهُمْ عذابٌ أَوْ أَنَّ هناكَ نارًا للكفارِ والعُصاةِ ما يُدرِيكَ بذلك"، يقولُ لَهُ: "لَعَلَّهُ غَيْرُ صَحيح"، والذِي يَشُكُّ بِذَلِكَ يَكُونُ كَافِرًا مِنَ الكَافِرين، وَقَدْ يَأْتِيهِ الشيطانُ لِيَمْنَعَهُ مِنَ البِرِّ والتَّصَدُّقِ على الفُقَراءِ فَيَقُولُ له لا تَتَصَدَّقْ فَقَدْ تُصيبُكَ قِلَّةٌ وَفَقْرٌ في المستَقْبَلِ فَيُثَبِّطُهُ عَنْ هذَا العَمَلِ الذِي هُوَ خَيْرٌ وَهذَا إِلْقَاءُ الشَّيطَان، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿الشيطانُ يَعِدُكُمُ الفَقْر﴾. أَمَّا الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِالإِنْسانِ فَعَكس ذلكَ يَعِدُهُ بِالخيرِ أي يُلْقِي إليهِ في نَفْسِهِ مَا يُحَرِّكُهُ إلى عَمَلِ الخيرِ والتَّصْديقِ بِمَا جَاءَ في دِينِ اللهِ تعالَى في أَمْرِ الآخرَةِ وَلينشطَهُ إلَى عَمَلِ البِرِّ؛ وهكذا الإنسانُ أَحْيانًا يَجِدُ في قَلْبِهِ شَيْئًا يَدْفَعُهُ إلى الضَّلالِ وَيُحَرِّكُهُ علَى الفسادِ علَى المعاصِي وأَحْيَانًا يَجِدُ عَكْسَ ذَلِكَ يَجِدُ كَأَنَّ شَيْئًا يُحَرِّكُهُ على عَمَلِ الخيرِ عَلَى البُعْدِ عَنِ الذُّنوبِ في الدُّنيا؛ فَلْيَكُنِ الْمَرْءُ مِنَّا مُسْتَجِيبًا لِمَا يُحَرِّكُه إليهِ الْمَلَكُ وَلْيَكُنْ مُبْتَعِدًا عَنْ وَسَاوِسِ الشيطانِ وَلا يَسْتَجِبْ لِمَا يُلْقِيهِ إليهِ الشيطانُ مِنَ البُعْدِ عَنِ الخيرِ حَتَّى يَكونَ مِنَ الفَائِزِين.

نسألُ اللهَ تبارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَحْفَظَنا مِنْ وَسَاوِسِ الشيطانِ وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى الحقِّ وأَنْ يُكْرِمَنا بِرُؤْيَِة حبيبِنا محمَّدٍ عليه الصلاةُ والسلامُ هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم.

 

الخطبة الثانية:

إن الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه صلَّى اللهُ عليهِ وعلى كلِّ رسولٍ أرسلَه.

أَمَّا بَعْدُ عِبَادَ اللهِ، فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونفسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العظيمِ وَمُخَالَفَةِ النَّفْسِ، مَنْ أَرَادَ الدَّرجاتِ العَالِيَةَ في الآخِرَةِ فَلْيُخَالِفْ نَفْسَه.

خَالفْ هَوَاكَ تَرْقَ لِلْمَعَالِي                      حَتَّى تَرَى نَتَائِجَ الكَمَالِ

وقالَ شَيْخُنَا العَبْدَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالَى: "النَّفْسُ تَشْتَهِي الاسْتِعْلاءَ، وَالتَّعَدِّيَ عَلَى النَّاسِ وَالاسْتِرْسَالَ فِي الـمَلَذَّاتِ، وَتَشْتَهِي الرَّاحَةَ، فَالإِنْسَانُ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَتَجَنَّبَ أَيْ يَبْتَعِدَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ مَا تَمِيْلُ إلَيْهِ النَّفْسُ فَيُخَالِفَهَا" وقال أيضًا: "مَنْ خَالَفَ نَفْسَهُ لإرْضَاءِ اللهِ تَعَالَى فَقَدْ أَحْيَاهَا، يَكُوْنُ أَحْيَا نَفْسَهُ، يَكُوْنُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ، وَأَمَّا مَنِ اسْتَرْسَلَ فِي هَوَاهَا وَأَطَاعَهَا فَقَدْ أَذَلَّ نَفْسَهُ".

 واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ  على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ رَبَّ السمواتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العظيمِ، رَبَّنا رَبَّ كُلِّ شَىءٍ، فَالِقَ الحبِّ والنَّوَى، مُنْزِلَ التَّورَاةِ والإِنجيلِ والقُرْءَان، نَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ ءَاخِذٌ بناصِيَتِه، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شىءٌ، وأَنْتَ الآخرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ، وأَنْتَ الظاهرُ فلَيْسَ فوقَكَ شىءٌ، وأنتَ الباطنُ فليسَ دونكَ شىءٌ، اقضِ عنّا الدَّينَ، وأغنِنَا مِن الفقرِ، ربَّنا اغفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا واهدِنا وعَافِنا وارزُقْنَا، اللهم ءاتنا أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبادَكَ الصَّالِحين، اللهمَّ إنا نَعوذُ بِمعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، ونعوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، اللهمَّ إني نَسْأَلُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَءاجِلِهِ مَا عَلِمْنا مِنْهُ ومَا لَمْ نَعْلَمْ، ونَعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وءاجِلِهِ ما علمنا منهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ونَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عاذَ بِهِ عَبْدُكَ ورسولُكَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَسْأَلُكَ الجنَّةَ وما قَرَّبَ إليهَا مِنْ قَولٍ أَو عَمَلٍ، ونعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وَمَا قرَّبَ إليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَمَل، اللهم بجاه محمّد اغفرْ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

 
2010 - 2017 Suomen Muslimien Verkkosivu, Islam Tieto - موقع مسلمي فنلندا، عِلمُ الإسلام.