you are here:
تَحْرِيمُ السحرِ والعرافَة Print Email
عربي - خطب الجمعة

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

تَحْرِيمُ السحرِ والعرافَة

إنَّ الحمدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونَستعينُهُ ونَستَهْدِيهِ ونَشْكُرُهُ ونستغفِرُهُ ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لهُ ومنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لَهُ. وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ لَه، ولا مَثِيلَ له، ولا ضدَّ ولا نِدَّ لَهُ، جَلَّ ربي لا يُشْبِهُ شَيْئًا ولا يُشْبِهُهُ شىءٌ، ولا يحلُّ في شَىءٍ ولا يَنْحَلُّ منهُ شىءٌ، ليسَ كمثلِهِ شىءٌ وهو السميعُ البصيرُ.

وأشهدُ أنّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقُرَّةَ أعيُنِنا محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ وحبيبُهُ صلّى الله وسلّم على سيّدِنا محمَّدٍ، صلَّى اللهُ عليهِ صَلاةً يَقْضِي بِها حَاجاتِنا، ويُفَرِّجُ بها كرباتِنا، ويكفينا بِها شَرَّ أعدائِنا، وعلَى ءالِه وصحبِهِ وإخوانِه النبيينَ والمرسَلِينَ.

وبعد فأوصِي نفسِي وإياكم بتَقْوَى اللهِ العَظِيم، فالتَّقْوَى هِيَ سَبِيلُ النَّجَاةِ يومَ الدِّينِ، هِيَ سَفِينَةُ النجاةِ مِنْ بَحْرِ الظُّلُماتِ، هِيَ التِي تَنْفَعُ يَومَ لا يَنْفَعُ مَالٌ ولا بَنُونَ إلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيم.

عبادَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالَى أمَرَ بِالتَّوكُّلِ عليهِ سبحانَهُ فقالَ: ﴿وَعَلى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ﴾، والتوكُّل على اللهِ هُوَ ثقةُ القَلْبِ باللهِ تعالَى بأنهُ هوَ الرازِقُ الذِي يَكْفِي عبادَهُ وَهُوَ الذي يَشْفِي المريضَ منهُمْ والذِي يكشِفُ السوءَ عَنِ الْمُبْتَلَى ولا شَىءَ يُعْجِزُهُ تعالَى. فَمَنْ تَوَكَّلَ علَى اللهِ تَجَنَّبَ أَنْ يَلْجَأَ إلَى مَا حَرَّمَ اللهُ كَمَنْ يَلْجَأُ إلَى السَّحَرَةِ وَالكَهَنَةِ حينَ يُبْتَلَى بِالمرَضِ أَوْ بِقِلَّةِ الرِّزْقِ أو حينَ يَغْتَاظُ مِنْ إنسانٍ فَيُريدُ أَنْ يَنْتَقِمَ منهُ، فهذَا يُنافِي التَّوَكُّلَ علَى اللهِ تعالَى وَهُوَ مِنَ المعاصِي الكَبِيرَةِ التِي تُهْلِكُ مُرْتَكِبَهَا يَومَ القِيامَة.

والسِّحرُ هو استِعَانَةٌ بِالشيطَانِ علَى إِيذاءِ إِنسانٍ أَوْ تَحْقِيقِ رَغْبَةٍ كالتَّحْبِيبِ بَيْنَ الزوجِ وزوجَتِهِ وذلكَ بِذِكْرِ كَلِمَاتٍ أَوْ طَلاسِمَ أو كتابَتِها، وَهُوَ مُحَرَّمٌ بالإِجماعِ فَمَنِ اسْتَحَلَّهُ كَفَرَ. وَمِنَ السِّحْرِ مَا هُوَ كُفْرٌ وشِرْكٌ بِاللهِ تعالَى كَمَنْ يَكْتُبُ كَلِمَاتٍ فيهَا تَقَرُّبٌ إلى كَوكَبٍ أو شيطانٍ أو يَكتُبُ ءاياتٍ قرءانِيَّةً لِيُوهِمَ الناسَ أَنَّ القُرءانَ يَدْخُلُ في عَمَلِ السِّحْرِ لأنَّ الذِي يَعْتَقِدُ أَنَّ القُرْءَانَ يَصْلُحُ لِيُعْمَلَ بِهِ السِّحرُ فقد كَفَرَ والعياذُ بِاللهِ، وهذَا هُوَ مقصودُ الشيطانِ أَنْ يُوقِعَ الناسَ بِالكُفْرِ والضَّلال. وقد قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ".

وكذلكَ الكَهَانَةُ فهِيَ مُحَرَّمَةٌ بِالإِجماعِ، والكَهَانَةُ هِيَ الإِخبارُ عَنِ الأُمورِ الْمُسْتَقْبَلِيَّةِ اعتِمَادًا علَى خَبَرِ الشياطِينِ وَهُمْ أكذَبُ خَلْقِ اللهِ تعالَى، ويدخُلُ في ذلكَ مَا يَفْعَلُهُ العَرَّافُونَ مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا عَنْ أُمُورٍ حَصَلَتْ أَوْ أشياء ضَاعَتْ فَيُخْبِرُونَ عَنْهَا اعتِمَادًا على مَا يُخْبِرُهُمْ أَعْوَانُهُمُ الشياطينُ فهذا أيضا حَرَامٌ، وَمَنِ اعتَقَدَ أَنَّ هذَا الكَاهِنَ أَوِ العَرَّافَ يَعْلَمُ الغيبَ فَقَدْ كفَرَ باللهِ العَظِيم، لأنَّ اللهَ تعالَى قالَ في القُرءانِ الكريمِ: ﴿قُل لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السمواتِ والأَرْضِ الغَيْبَ إلا الله، أيِ اللهُ هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَلا أَحَدَ مِنْ عِبادِهِ مُحيطٌ بِعِلْمِ الغَيْبِ، وأمَّا مَا يُخْبِرُهُ الأنبياءُ مِنَ الأُمُورِ الغَيْبِيَّةِ فَهوَ بِوَحْيٍ مِنَ اللهِ تعالَى وَخَبَرُهُمْ صِدْقٌ فَيَجِبُ تصديقُهُمْ، والوَلِيُّ إذَا أَخْبَرَ بِبَعْضِ الغَيْبِ فَهُوَ مِنْ بَابِ المكاشَفَةِ كمَا حَصَلَ لِعُمَرَ بنِ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ فَإِنَّهُ كُشِفَ لَهُ في مسائلَ دينيةٍ أنهُ سَوْفَ يَنْزِلُ فيهَا بَيانٌ مِنَ اللهِ تعالَى عَلَى رَسُولِه محمدٍ صلى الله عليه وسلم، منهَا مسئلةُ تَحْريمِ شربِ الخَمْرِ وقد صدَق كَشْفُهُ، وهذَا الكشفُ هُوَ إِلْهَـامٌ مِنَ اللهِ تعالَى ولَيسَ بالوَحْيِ كمَا يَحصُلُ للأَنْبِياءِ. مَعَ ذلكَ ليسَ أحَدٌ غيرُ اللهِ تعالَى يُحيطُ بِعِلْمِ الغَيْبِ. أَمَّا ما يَعْمَلُهُ الكَاهِنُ والعَرَّافُ فهو مِنْ عَمَلِ الشيطَانِ، وَقَدْ قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "مَنْ أَتَى كاهِنًا أَو عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَىءٍ فَصَدَّقَهُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّد".

ثُمَّ التَّحَصُّنُ مِنَ السِّحْرِ لا يَكونُ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ، فالسِّحرُ بِكُلِّ أنواعِهِ حَرَامٌ، بَلْ يَكُونُ بِالقُرءانِ وَبَعضِ الأورادِ الثابتةِ عَنِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم وبعضِ الصالِحينَ أَو بِالتَّدَاوِي ببعضِ العَقاقِيرِ التِي جَعَلَ اللهُ فيهَا خَاصِّـيَّةً لإِبطالِ السِّحرِ كوَرَقِ السِّدْرِ، مِنْ ذلكَ التحصُّنُ بِالآيَةِ: ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِين﴾، وبِآيةِ الكُرْسِيِّ والْمُعَوِّذَتَينِ، وكذلكَ مِنَ الأَوْرَادِ التِي يَدْفَعَ اللهُ بِهَا أَذَى الشياطينِ مَا رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاص مِنْ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علَّمَهُمْ أَنْ يَقُولُوا: "أَعوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَمِنْ شَرِّ عِبادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ وَأَنْ يَحْضُرون"، وقالَ: "كُنَّا نُعَلِّمُهَا مَنْ عَقَلَ وَنَكْتُبُها ونُعَلِّقُها علَى أعْنَاقِ مَنْ لَمْ يَعقِلْ منا"، فَإِنْ قُرِئَ هذَا الدُّعاءُ أَوْ كُتِبَ وَعُلِّقَ عَلَى العُنُقِ يَنْفَعُ مِنْ أَذَى الشياطِينِ بِإِذْنِ اللهِ تعالَى.

ومِنَ الرُّقيةِ النافِعَةِ لِلْمَرِيضِ لِحُصُولِ الشفاءِ بإِذْنِ اللهِ تعالَى مَا رَوَاهُ البيهقيُّ بإسنادٍ صَحِيحٍ عَنْ عُثْمَانَ بنِ عفان قالَ: ”مَرِضْتُ فَعادَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: "بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ أُعِيذُكَ بِاللهِ الواحِدِ الأحَدِ الصمدِ الذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ"، قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا“.

عبادَ اللهِ، إِنَّ التوكُّلَ علَى اللهِ تعالَى يُجَنِّبُ العبدَ الكَثِيرَ مِنَ الْمَهَالِكِ وَيُعينُهُ على تَقْوَى اللهِ.

وقَدْ قالَ عزَّ وجلَّ: ﴿ومَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فهو حَسْبُه سورة الطلاق/2 ـ 3، فهنيئًا لِمَنْ قَامَ بِأوَامِرِهِ تعالَى وانْتَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ، وَإِنَّ كُلَّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَة.

وقد قالَ أحدُهُم:

لا دارَ لِلمَرْءِ بعدَ الْموتِ يَسْكُنُها      إِلا التِي كانَ قبلَ الموتِ يَبْنِيهَـا

فَـإِنْ بَنَـاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسْكَنُه      وإِنْ بَنَـاهَا بِشَرٍّ خَابَ بَانِيهَـا

هذا وأستغفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُم.

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لهُ والصلاةُ والسلامُ على محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومَنْ وَالاهُ.

 عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناسُ اتقـوا ربَّكـم إنَّ زلزلةَ الساعةِ شىءٌ عظيمٌ يومَ ترَوْنَها تذْهَلُ كلُّ مُرضعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَديدٌ﴾.

اتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وأَدُّوا مَا فَرَضَ اللهُ علَيْكُمْ وأَخْلِصُوا نِيَّاتِكم للهِ.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ  على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللهمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنفَعُ، وَمِنْ عَيْنٍ لا تَدْمَع، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَع، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَع، اللهمَّ إِنَّا نسألُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وقَلْبَا خَاشِعًا، اللهمَّ اجْعَلْنَا نَخْشَاكَ كَأَنَّنَا نَراك، واجْمَعْنَا يَوْمَ القيامَةِ بِنَبِيِّكَ ومُصْطَفَاك، اللهُمَّ اشفِ مَرْضَانَا وَارْحَمْ مَوتَانَا المسلمين، اللهمَّ ارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلا تُؤاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا، اللهمَّ طَهِّرْ قُلوبَنَا وَأَزِلْ عُيوبَنَا وتَوَلَّنا بِالْحُسْنَى واجعَلْ لَنَا خَيْرَ الآخِرَةِ وَالأُولَى. اللهُمَّ أَصْلِحْ أحوالَنَا وأَلِّفْ بَيْنَ قُلوبِنَا ولا تُسَلِّطْ عَلينَا بِذُنُوبِنَا مَنْ لا يَخَافُكَ وَلا يَرْحَمُنا، اللهمَّ بِرَحْمَتِكَ الوَاسِعَةِ عُمَّنَا، اللهمَّ على الإيمانِ الكَامِلِ تَوفَّنا، اللهمَّ إنكَ عَفُوٌّ كريمٌ حَلِيمٌ عَظِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا، رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إنكَ أَنْتَ السميعُ العَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوابُ الرَّحيمُ، وَنَجِّنا يَا مَوْلانَا مِنَ الكَرْبِ العَظِيم، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتَدِينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ.

عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا. وَأَقِمِ الصلاةَ.

 
2010 - 2017 Suomen Muslimien Verkkosivu, Islam Tieto - موقع مسلمي فنلندا، عِلمُ الإسلام.