you are here:
مِنْ أَحْكامِ الوُضوء Print Email
عربي - خطب الجمعة

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

مِنْ أَحْكامِ الوُضوء

إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُهُ ونستعينُهُ ونستهديهِ ونَتُوبُ إليهِ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونعوذُ بِاللهِ من شرورِ أنفُسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شَرِيكَ ولا مَثِيلَ لهُ، ولا جِسْمَ وَلا أَعْضَاءَ لَهُ، ولا حَيِّزَ وَلا مَكَانَ لَهُ. وأشهَدُ أَنَّ سيّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقُرَّةَ أعينِنا مُحَمَّدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّهُ وحبيبُه صلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ وعلَى كُلِّ رَسولٍ أرسلَهُ.

أما بعدُ عبادَ اللهِ فَإِنِّي أُوصيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ فَاتَّقُوه، واعلمُوا أَنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالَى شَرَعَ لَنَا مِنَ الأحكامِ والأعمالِ مَا إِنِ التَزَمْنَا بِهِ حَقَّ الالتِزَامِ كَانَ لَنَا بِذَلِكَ نَفْعًا عَظِيمًا فِي دُنْيَانَا وَذُخْرًا لآخِرَتِنَا، وَمِنْ ذَلِكَ الطهارَةُ التِي هِيَ شَرْطٌ مِنْ شُروطِ صِحَّةِ الصلاةِ فَإِنَّهُ مَنْ لا طَهَارَةَ لَهُ لا صلاةَ لَهُ فقَدْ قَالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ”لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ“، وَإِنَّ مِنْ أَعْمالِ الطهارَةِ الوُضوءَ، فَقَدْ قَالَ عَزَّ وجلَّ في كتابِهِ العَزِيزِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ سورة المائدة/6. وَالوُضوءُ ليسَ هُوَ مِنْ خَصَائِصِ هَذهِ الأمةِ بل كانَ قبلَ ذلكَ، لكنَّهُ لَمْ يَكُنْ في غيرِ هذهِ الأُمَّةِ الغُرَّةُ والتَّحجِيلُ فَإِنَّهُما مِنْ خَصائِصِ هَذِهِ الأُمَّةِ، لذلكَ قالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ”إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ“؛ والغُرّةُ هي زيادَةُ شَىءٍ ممَّا حولَ الوَجْهِ في غَسْلِ الوَجْهِ في الوُضوءِ، وأمَّا التحجيلُ فهو زِيادَةُ شىءٍ ممَّا فوقَ الْمِرْفَقَيْنِ والكَعْبَيْنِ في غسلِ اليدينِ والرِّجلَينِ، ومواضِعُ هذهِ الزيادَةِ تُنوَّرُ لَهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ فيَعْرِفُ رسولُ اللهِ مَنْ كَانَ مِنْ أُمَّتِهِ بِهذِهِ العَلامَة. وَلْيُعْلَمْ أَنَّ اللهَ تعالَى جَعلَ في الوُضوءِ بَرَكَاتٍ وفضائلَ وأَسْرارًا تَحْصُلُ للعَبْدِ المؤمِنِ الذِي يُحافِظُ علَى طهارَتِه ما اسْتَطَاعَ، فَقَدْ وَرَدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ”أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ“.

والمقصُودُ بِإِسْباغِ الوُضُوءِ إِتْيَانُهُ عَلَى النَّحوِ الذِي كانَ يَفْعَلُهُ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقَدْ وَرَدَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ”مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ“ وَقَدْ ذَكَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلّمَ إسباغَ الوُضُوءِ علَى الْمَكَارِهِ لأنَّ ذلكَ يَكونُ أَشَدَّ علَى النَّفْسِ فَيُؤْجَرُ العَبْدُ عَلَى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ، وَلْيُعْلَمْ أَنَّ مِنْ فَضَائِلِ الوُضوءِ تَكفِيرَ السَّيئاتِ التِي مَا وَصَلَتْ إلَى حَدِّ الكَبِيرَةِ أَو الكُفرِ باللهِ والعياذُ باللهِ تعالَى، وقد قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ”مَنْ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ وَكَانَتْ صَلاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً“ وَقَدْ يُكَفِّرُ اللهُ تعالَى بعضَ الكبائِرِ عَنْ عَبدِهِ المؤمِنِ بعَمَلٍ هُوَ مَا كانَ يَظُنُّ أنَّهُ يَبْلُغُ مَا بَلَغَ مِنْ مُضاعَفَةِ الأَجْرِ عندَ اللهِ تعالَى، فلا ينبغِي أَنْ يَسْتَهِينَ العَبْدُ  بِمِثْقَالِ ذَرَّةٍ مِنْ خَيرٍ فإنَّهُ لا يَدْرِي أَي العَمَلِ يَكونُ سببًا لِدُخُولِهِ الجنَّةَ والنجاةِ مِنَ الخوفِ والعَذَابِ يومَ القيامَة.

وليُعْلَمْ أَنَّ مِنْ أَسرَارِ الوُضوءِ أَنَّهُ مَنْ نَامَ عَلَى وُضُوءٍ ثُمَّ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ والمعوِّذَتَيْنِ وسُورةَ الإخلاصِ وذَكَرَ اللهَ حَتَّى نَامَ، فَإِنَّهُ إِنْ فَعَلَ ذلكَ فَإِنَّ مَلَكًا مِنْ مَلائِكَةِ اللهِ يَبْقَى قَرِيبًا منهُ كُلَّ الليلِ، وروحُهُ مَعَ تعلُّقِهَا بِالْجَسَدِ تَبِيتُ عندَ العَرْشِ وَذَلِكَ مِنْ أَكْثَرِ أسْبابِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةِ التي يَرَاها المؤمِنُ، وكذلِكَ مَنْ كَانَ يَشْكُو مِنْ أَذَى الجِنِّ فليَفْعَلْ ذلكَ إذَا أرادَ النَّومَ فَإِنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ مَا يُحارِبُ بهِ المؤمِنُ الشيطانَ أَنْ يَبقَى على وضوء.

وكذلك إذا استَيْقَظَ العَبْدُ مِنْ نومِه فَإِنَّهُ إذَا ذَكَرَ اللهَ تعالَى وَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، فإنَّهُ يكونُ نَشِيطًا في يَومِهِ هَذَا، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ“.

عباد الله... إنَّ عافِيتَنا بِحُسْنِ الالتِزَامِ وَالاقتِدَاءِ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلّم، وإنَّ في أداءِ العِباداتِ مَعَ العِلْمِ وَالإِخلاصِ فلاحًا لنا، فلا بدَّ مِنْ تَعَلُّمِ مَا افْتَرَضَ اللهُ تعالَى وَمَا حَرَّمَ عَلَى عِبادِه، فَقَدْ قالَ عليهِ الصلاةُ والسّلامُ: ”مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ بِهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ“.

نسألُ اللهَ تعالَى أَنْ يَجْعَلَنا مِنْ عِبادِهْ المتَطَهِّرينَ وَمِنْ عبادِهِ المتَّقينَ إنهُ على ما نَسأَلُ قَدِير؛

أقولُ هذَا وأستغفِرُ اللهَ لِي ولكم.

 

الخطبة الثانية:

إن الحمدَ للهِ نحمَدُهُ سُبحانَه وتَعالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَشْكُرُه، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّـئَاتِ أَعْمَالِنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومن يُضلِلْ فلا هَادِيَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه صلَّى اللهُ عليهِ وعلى كلِّ رسولٍ أرسلَه.

أَمَّا بَعْدُ عِبَادَ اللهِ، فَإِنِّي أُوصِيكُمْ ونفسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ العظيمِ.  واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ  على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ رَبَّ السمواتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العظيمِ، رَبَّنا رَبَّ كُلِّ شَىءٍ، فَالِقَ الحبِّ والنَّوَى، مُنْزِلَ التَّورَاةِ والإِنجيلِ والقُرْءَان، نَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ ءَاخِذٌ بناصِيَتِه، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شىءٌ، وأَنْتَ الآخرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ، وأَنْتَ الظاهرُ فلَيْسَ فوقَكَ شىءٌ، وأنتَ الباطنُ فليسَ دونكَ شىءٌ، اقضِ عنّا الدَّينَ، وأغنِنَا مِن الفقرِ، ربَّنا اغفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا واهدِنا وعَافِنا وارزُقْنَا، اللهم ءاتنا أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبادَكَ الصَّالِحين، اللهمَّ إنا نَعوذُ بِمعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، ونعوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، اللهمَّ إني نَسْأَلُكَ مِنَ الخيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَءاجِلِهِ مَا عَلِمْنا مِنْهُ ومَا لَمْ نَعْلَمْ، ونَعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وءاجِلِهِ ما علمنا منهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم، ونَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عاذَ بِهِ عَبْدُكَ ورسولُكَ محمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَسْأَلُكَ الجنَّةَ وما قَرَّبَ إليهَا مِنْ قَولٍ أَو عَمَلٍ، ونعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وَمَا قرَّبَ إليهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَمَل، اللهم بجاه محمّد اغفرْ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستَغْفِرُوهُ يَغْفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.

 
2010 - 2017 Suomen Muslimien Verkkosivu, Islam Tieto - موقع مسلمي فنلندا، عِلمُ الإسلام.