you are here:
اَلتَّحذِيرُ منَ الكِبْرِ والفَخْرِ Print Email
عربي - خطب الجمعة

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

اَلتَّحذِيرُ منَ الكِبْرِ والفَخْرِ

إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهديهِ ونشكرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِن سيئاتِ أعمالِنا مَنْ يهْدِ اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلـهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ سيّدَنا محمَّدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه مَنْ بعثَهُ اللهُ رحمةً للعالميَن هاديًا ومبشّرًا ونذيرًا بلَّغَ الرسالةَ وأدَّى الأمانةَ ونصحَ الأُمَّةَ فجزاهُ اللهُ عنَّا خيرَ ما جَزى نبيًّا مِنْ أنبيائهِ صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهِ وعلى كلِ رسولٍ أرسلَه.

 يا ابنَ ءادم، يا ابنَ ءادمَ إذا أَصْبَحْتَ فَقُلْ يَا الله، وإذَا أَمْسَيْتَ فَقُلْ يَا الله، وَإِذَا سأَلْتَ فقُلْ يَا الله، وإذا اسْتَعَنْتَ فَقُلْ يَا الله، وإذا نِمْتَ عَلَى فِرَاشِ المرَضِ فَقُلْ يَا الله، وإذا دَخَلَ عَلَيْكَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقُلْ يَا الله، يَا الله، يَا الله. قَالَ تعالَى ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَاتِىَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وَإن يَرَوْا كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإن يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِأَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ سورةِ الأعراف/146، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ولا تَنْسَوا يَوْمًا يُقالُ فِيهِ لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ، لِمَنِ الملكُ اليَوْم، للهِ، للهِ الواحِدِ القَهَّار، فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ القَائِلَ في مُحْكَمِ كِتَابِه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ سورة الحشر/18. تَقْوَى اللهِ إِخْوَةَ الإِيمانِ مَدَارُها على أَمْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ: أَدَاءِ الوَاجِبَاتِ وَاجْتِنَابِ الْمُحَرَّمات، اجتِنَابِ المعاصِي، وكَلامُنا اليَوْمَ بِإِذْنِ اللهِ عَنْ مَعْصِيَةٍ عَدَّها العُلَمَاءُ مِنْ مَعَاصِي القَلْبِ وَهِيَ التَّكَبُّرُ عَلَى عِبَادِ اللهِ، التَّكَبُّرُ عَلَى العِبَادِ مِنْ مَعَاصِي القَلْبِ، سَبَبُهُ نَاشِئٌ مِنَ القَلْبِ، وَإِنْ كَانَتْ مَظَاهِرُهُ مِنْ أَعْمَالِ الجَوارِحِ لأنَّ القَلْبَ لَمَّا يَشْعُرُ بِالتَّكَبُّرِ الآثَارُ تَظْهَرُ عَلَى الجَوَارِحِ، يَنْظُرُ بِعَيْنِ الاحْتِقَارِ إلَى الفَقِيرِ أَوْ يُعْرِضُ عَنْهُ تَرَفُّعًا، فَالتَّكَبُّرُ عَلَى عِبَادِ اللهِ هُوَ رَدُّ الْحَقِّ على قائلِهِ مَعَ العِلْمِ بِأَنَّ الصَّوَابَ معَ القَائِلِ لِنَحْوِ كَوْنِ القَائِلِ صَغِيرَ السِّنِّ فيَسْتَعْظِمُ أَنْ يَرْجِعَ إلَى الْحَقِّ مِنْ أَجْلِ أَنَّ قَائِلَهُ صَغِيرُ السِّنِّ. كذلِكَ الذِي يَتَكَبَّرُ فِي مِشْيَتِهِ، يَمْشِي مِشْيَةَ الْمُتَكَبِّرِ هَذَا ذَنْبُهُ كَبِيرٌ،

وَقَدْ وَرَدَ في الحدِيثِ: "إنَّ الْمُتَكَبِّرِينَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَمْثَالِ الذَّرِّ (أي النَّمْلِ الأَحْمَرِ الصَّغِيرِ) يطؤُهمُ النَّاسُ بأَقْدَامِهِمْ". قالَ تعالَى ﴿فَإذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ۞ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ۞ عَلَى الكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ۞ ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا۞ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمدُودًا۞ وَبَنِينَ شُهُودًا۞ وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا۞ ثَمَّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ۞ كَلَّا إنَّهُ كَانَ لِأَيَاتِنَا عَنِيدًا۞ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا۞ إنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ۞ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ۞ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ۞ ثَمَّ نَظَرَ۞ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ۞ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ۞ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ۞ إنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ البَشَرِ۞ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ۞ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ۞ لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ۞ لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ۞ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ۞﴾ سُورةُ المدَّثِّر/8-30. فعليكم إخوةَ الإيمانِ بالتواضع، والرسولُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قالَ: "إنَّكُمْ لَتَغْفُلونَ عَنْ أَفْضَلِ العِبَادَةِ التَّوَاضُع" كَانَ يخاطِبُ جَمْعًا مِنَ الصَّحَابَةِ هذَا لَيْسَ لِلْكُلِّ. كِبَارُهُمْ مِثْلُ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ مُتَواضِعُونَ جِدًّا. ومعنَى الحدِيثِ أنَّ التَّوَاضُعَ مِنْ أفْضَلِ العِبَادَةِ. كانَ سَيِّدُنا عُمَرُ شَدِيدَ التَّواضُعِ، كانَ خَرَجَ مَرَّةً لِلجُمُعَةِ ولَبِسَ اللباسَ الذِي يَلْبَسُهُ المسلِمُ لِلجُمَعَةِ وَهُوَ في طَريقِهِ نَزَلَ عَلَيْهِ مِنْ مِيزَابِ دَارِ العَبَّاسِ دَمُ فَرْخَتَيْنِ ذُبِحَا مَعَ ماءٍ، فَذَهَبَ وغَسَلَ ما نَزَلَ علَيْهِ ثُمَّ قَالَ يُزَالُ هَذَا الميزَابُ، فقالَ العَبَاسُ هَذَا الرَّسولُ نَصَبَه (أَيْ وَضَعَهُ)، فَقَالَ عُمَرُ يُعَادُ كَمَا كَانَ، وَقَالَ لِلْعَبَّاسِ تَطْلُعُ عَلَى ظَهْرِي، أَمِيرُ المؤمِنينَ عُمَرُ، عُمرُ الفَاروقُ يَقُولُ للعَبَّاسِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَطْلُعُ عَلَى ظَهْرِي، وعَزَمَ عليهِ فَوَقَفَ عُمَرُ وَهُوَ أَمِيرُ المؤمنينَ وطَلعَ عَلَى ظَهْرِهِ العَبَّاسُ وَأَعَادَهُ. التَّوَاضُعُ أيُّها الإِخْوَةُ نَتِيجَتُهُ سَلامَةٌ مِنَ الفَخْرِ والبَغْيِ أَي الاعتِدَاءِ على النَّاسِ. التَّواضُعُ نَتيجَتُهُ سَلامَةٌ مِنَ الفَخْرِ، اللهُ تعالى لا يُحِبُّ الفَخْرَ في الثِّيَابِ وفِي الأَثَاثِ وفِي الْمَسْكَنِ وما أشبَهَ ذلكَ، لا يُحِبُّ الذِي يَعْمَلُ لِلفَخْرِ، يَلْبَسُ الثَّوْبَ الجميلَ وَيَتَّخِذُ الأَثَاثَ الفَاخِرَ لِلْفَخْرِ، هَذَا ذَنْبُهُ كَبِيرٌ، حَتَّى إذَا كانَ يَلْبَسُ ثَوْبًا فَاخِرًا لِيَرَاهُ النَّاسُ وَيَقُولُوا ما أَجْمَلَ ثَوْبَ فَلان عَلَيْهِ مَعْصِيَةٌ كَبِيرَةٌ. هؤلاءِ الذِينَ يَلْبَسُونَ الثيابَ الفاخرةَ للفَخْرِ أو يَبْنُونَ البِنَاءَ الجَمِيلَ لِلْفَخْرِ أو يَرْكَبُونَ الْمَركوباتِ النَّفيسَةَ الجمِيلةَ لِلفَخْرِ، لَوْ عَجَّلَ اللهُ عُقُوبَتَهُم لَعَاقَبَهُمْ في الدُّنيا قَبلَ الآخِرَةِ لكنَّهُ يُؤَخِّرُ عَذَابَ أَكْثَرِ الخَلْقِ إلَى الآخِرَةِ، وَقَدْ يُظهِرُ اللهُ تبارَكَ وتعالَى في الدنيا عُقُوبةًَ عَلَى بَعْضِ مَنْ يَلبَسُ للفَخْرِ. الرسولُ صلى الله عليه وسلم حَدَّثنا أَنَّ رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَ هذهِ الأُمَّةِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ كَانَ يَمْشِي مُتبَخْتِرًا يَنْظُرُ فِي جَانِبَيْهِ، أَعْجَبَهُ ثَوْبُهُ وشَعرُه، تَهْيِئَةُ شَعَرِهِ وحُسْنُ شعرِه، بينما هو يَمْشِي مُتَبَخْتِرًا أَمَرَ اللهُ تباركَ وتعالَى الأَرْضَ فَبَلَعَتْهُ فهو يَتَجَلْجَلُ إلَى يَوْمِ القِيامةِ، والتَّجَلْجُلُ مَعْنَاهُ السؤوخُ أي النُّزُولُ في الأَرْضِ والتَّحرُّكُ والتَّضَعْضُعُ. فَالفَخْرُ مَعْنَاهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ ليُعْجَبَ به الناسُ، يُريدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ اخْتِصَاصٌ عندَ النَّاسِ بالنَّظَرِ إليهِ والتَّفْخِيمِ. كُلُّ شَىْءٍ يَفْعَلُه الإِنْسَانُ لِلْفَخْرِ مِنْ لِباسٍ جَمِيلٍ وأَثَاثٍ جَمِيلٍ ومَرْكَبٍ جَمِيلٍ فَهُوَ حَرام، والذِي يَبْنِي بِنَاءً فَخْمًا لِلفَخْرِ ذَنْبُه كَبِيرٌ، أَمَّا الذِي للتَّجَمُّلِ فَقَطْ يَلبَسُ ثَوبًا أَنِيقًا فهو جَائِزٌ، للتَّجَمُّلِ فَقَطْ لَيْسَ لِلْفَخْرِ.

رَغِيفُ خُبْزٍ يَابِسٍ                        تَأْكُلُهُ فِي زَاوِيَة

وَكُـوزُ  مَـاءٍ  بَـاردٍ                     تَشرَبـُهُ  مِـنْ  صَافِيَـة

وغُـرْفَـةٌ   ضَيِّقَــةٌ                      نَفْسُـكَ  فيهَـا   خَالِيَة

أَو مَسـجِدٌ  بَمَعْــزِلٍ                    عَنِ  الورَى في  نَاحِيَـة

تَـدْرُس  فيـهِ  دفتَـرًا                   مُسْتَنِــدًا بِسَـارِيَة

مُعتَبِـرًا بِمَـنْ مَضَـى                    مِنَ  القُرونِ الخَالِيَــة

خَيْـرٌ مِنَ السَّاعَاتِ فِي                  فَـىْءِ القُصورِ العَالِيـَة

تَعْقبُـهَـا عُقُوبَـــةٌ                       تصْلَـى  بِنَارٍ حَامِيَـة 

اللهمَّ اجعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ المتواضِعِينَ الزَّاهِدِينَ الصَّالِحِينَ العَابِدِينَ النَّاسِكِينَ الوَالِهِينَ بِمَحَبَّتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين. هَذا وأستغفرُ اللهَ لي ولكم.

الخطبة الثانية

التَّحذِير من كلمة "الكَلْبُ أحسَن مِن بنِي ءادم"

إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهديهِ ونشكرُه ونعوذُ باللهِ ِمنْ شرورِ أنفسِنا ومِن سيئاتِ أعمالِنا مَنْ يهْدِ اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إلـهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ سيّدَنا محمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم وعلى كل رسول أرسله.

أمَّا بعدُ فيَا عبادَ اللهِ أُوصيكُمْ ونفسيَ بتقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، أُوصِيكم ونفسِيَ بِوَصِيَّةٍ مِنْ وَصَايا رَسُولِ اللهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم وهي طُولُ الصَّمْتِ إلاَّ مِنْ خَيْرٍ حَيثُ قالَ صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ إِلاَّ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ". فَعَلَيْكَ أَخِي المسلِمُ بِاتِّبَاعِ هَدْيِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم لِتَلْقَى السَّعادةَ في الدنيا وفي الآخِرَةِ وإيَّاكَ أَنْ تُرَدِّدَ بعضَ العِبَارَاتِ التِي يَتَلَفَّظُ بِها بعضُ الجهالِ ومنهَا مَا هُوَ مُخْرِجٌ عَنْ دِينِ اللهِ تعالى كَقَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ مُعَمِّمًا كَلامَه: "الكَلْبُ أحسَن مِن بنِي ءادم"، فإنَّ هَذَا اللفْظَ عَامٌّ يُؤَدِّي إلَى تَكْذِيبِ قولِ اللهِ تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمِ﴾ سورة الإسراء/70. وأَمَّا إِنْ كَانَ هَذَا الشَّخْصُ في كَلامِهِ قَرِينَةٌ تَدُلُّ على أَنَّهُ "أَيِ الكَلْبَ" أَحْسَنُ مِنَ الشَّخْصِ المُخَاطَبِ في بَعْضِ الخِصَالِ كَالوَفَاءِ بِصَاحِبِهِ الذِي يَرْعَاهُ فَلا يَكْفُرُ. أما من قالَ هذهِ الكَلِمَةَ: "الكلبُ أحسنُ من بنِي ءادم" مُعمِّمًا كلامَه كَفَرَ والعِيَاذُ بِالله.

أخي المسلم عِندَما تَسْمَعُ تَحْذِيرًا من بَعْضِ العِبَاراتِ الفاسدةِ وتَسْمَعُ مَسَائِلَ شَرْعِيَّةً سَيَقْوَى مِيزَانُكَ الشَّرْعِيُّ بإذنِ اللهِ تعالى وسَتَزْدَادُ عِلمًا ومَعْرِفَةً وتنَبُّهًا للعِبَارَاتِ الْمُخَالَفَةِ لِدِينِ اللهِ تعالَى التِي تَسْمَعُها من هنا أو من هناكَ. فعلَيْكَ بالثَّبَاتِ عَلَى الحقِّ، الحقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾ سورة الأحزاب/56.

 اللهمَّ يا ربَّنا إنا دَعَوْنَاكَ فاستجِبْ لنا دعاءَنا فاغفِرِ اللهمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا وكفِّرْ عنا سيئاتِنا وتولَّنا برحمتِك يا أرحمَ الراحمين، واغفر اللهمَّ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأموات إنك سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدعواتِ عبادَ اللهِ إن اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذي القربى وينهى عن الفحشاءِ والمنكر والبغيِ يعِظُكم لعلكم تذَكَّرون اذكروا اللهَ العظيمَ يذكُرْكم واشكروهُ يزِدْكم واستغفِروهُ يغفِرْ لكم واتقوهُ يجعلْ لكم من أمرِكم مخرجًا. أقِمِ الصَّلاة.

 
2010 - 2017 Suomen Muslimien Verkkosivu, Islam Tieto - موقع مسلمي فنلندا، عِلمُ الإسلام.