بيان جواز الإحتفال بمولد النبي عليه الصلاة والسلام

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

بيان جواز الاحتفال بمولد النبي عليه الصلاة والسلام

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ للّهِ ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا وحبيبِنا وقرَّةِ أعيُنِنا وعظيمِنا وزعيمِنا أحمدَ، محمدٍ الأمينِ هادي الأمةِ وإمامِ الأئمة، أرسلَهُ اللهُ للناسِ هدىً ورحمةً، الصلاةُ والسلامُ عليكَ يا سيدي يا رسولَ اللهِ يا منْ أنارَ اللهُ بمولِدِكَ مشارِقَ الأرضِ ومغارِبَها. الصلاةُ والسلامُ عليك يا سيدي يا حبيبَ الله يا من نوّرَ اللهُ قلوبَنا بِبِعثَتِك، الصلاةُ والسلامُ عليك يا سيدَ الأنبياءِ والمرسلين يا من جعلكَ اللهُ خاتمَاً للمرسلين، الصلاةُ والسلامُ عليك يا حبيبَ اللهِ يا من بعثَكَ اللهُ رحمةً للعالمين. فكان مولِدُكَ سراجًا وهاجًا وقمرًا منيرًا، وكانت بِعْثَتُكَ شمسًا طغى نورُها على الأفلاكِ المنيرةِ، الصلاةُ والسلامُ عليكَ كلما ذكركَ الذاكرونَ، وجزاك اللهُ عنا خيرَ ما جزى نبيًا من أنبيائِه.

يقولُ اللهُ تبارك وتعالى في كتابِهِ الكريم ﴿ومن يُشـــاقِقِ الرســـولَ مــــن بَعدِ مَا تبيَّنَ لَهُ الهـــدى ويَتَّبِعْ غيـــرَ ســـبيلِ المؤمنيـــنَ نُولِّـــهِ مـــا تولَّـــى ونُصْلِهِ جهنَّمَ وساءَتْ مصيرا[1] إن هذا الدينَ الإسلاميَّ الحنيفَ الذي هو دينُ الأنبياءِ جميعًا من ءادمَ إلى خاتمِهم محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ لَهُو دينٌ عظيمٌ وإن هذه الشـــريعةَ الســـمحاءَ الحنيفيـــةَ التي دعـــا إليهــا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّمَ لهيَ الصراطُ المستقيمُ من ثَبَتَ عليها نجا من الخلودِ الأبديِّ في النّارِ، ومن أعرضَ عنها وكذَّبَها فإنَّ له جهنمَ وساءت مصيرا. ...... يتبع