سورة الفاتحة الجزء السادس، إقرأ واستمع بصوت الشيخ عبد الرزَّاق الشَّريف

إذا أردتم طباعة هذا الملف فاحرصوا أن لا تلقوا الورقة في أماكن مستقذرة لوجود أسماء مُعَظّمة عليها

-

Share selected track on FacebookShare selected track on TwitterShare selected track on Google PlusShare selected track on LinkedInShare selected track on DeliciousShare selected track on MySpace
Download

سورة الفاتحة الجزء السادس 

 

الحمدُ لله ربِّ العالمين لهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَن

صَلَوَاتُ اللهِ البَرِّ الرَّحيم والملائِكَةِ الْمُقرَّبينَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أشْرَفِ الـمُرسَلِين وحَبِيبِ رَبِّ العَالمين

وعلى جميعِ إخوانِهِ مِنَ النَّبِيينَ والـمُرسَلِين وَءَالِ كُلٍّ والصَّالِحين وسلامُ اللهِ عليهم أجمعين

 

أخْرَجَ أبو داود والتِرمِذى وَالنَّسَائِىُّ مِن طَرِيقِ خَارِجَةَ بنِ الصَّلْت عَنْ عَمّهِ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَعِنْدَهُم رَجُلٌ مَجْنُون مُوثَقٌ بِالحدِيد فَقَالوا إِنَّكَ جِئْتَ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ فَارْقِ لَنَا هَذَا الرَّجُل فَقَرأَ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الكِتَاب فَبَرِأَ، الحدِيث.

وَمِمَّا جَاءَ فِى فَضْلِ سُورَةِ الفَاتِحَة مَا أخْرَجَهُ التِرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِىُّ وَالحَاكِم مِن حَدِيثِ أُبَىِ بنِ كَعْبٍ مَرْفُوعًا "مَا أَنْزَلَ اللهُ فِى التَّوْرَاةِ وَلَا فِى الإنجِيل مِثْلَ أُمِ القُرْءَان وَهِيَ السَّبْعُ الـمَثَانِي" وَأخْرَجَ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ مِن حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ جَابِر "أَخْيَرُ سُورَةٍ فِى القُرْءَانِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ العَالَمِين" وَلِلبَيْهَقِىِ فِى الشُّعَبِ وَالحَاكِم مِن حَدِيثِ أَنَسٍ "أَفْضَلُ القُرْءَانِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ العَالَمِين" وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَمَعْنَاهُ مِن أَفْضَل. وَلِلْبُخَارِىِ مِن حَدِيثِ أَبِى سَعِيدِ بنِ الـمُعَلَّا "أَعْظَمُ سُورَةٍ فِى القُرْءَان الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ العَالَمِين" وَمَعْنَاهُ مِن أَعْظَم.

وَأَخْرَجَ البَيْهَقِىُّ فِى الشُّعَبِ مِن حَدِيثِ أَنَسٍ مَرْفُوعًا "إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي فِي مَا مَنَّ بِهِ عَلَيّ أَنِي أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الكِتَاب وَهِىَ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي". وَأَخْرَجَ الحَاكِمُ عَنْ مَعْقِلِ بنِ يَسَار مَرْفُوعًا "أُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الكِتَاب وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَة مِنْ تَحْتِ العَرْش".

وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِىُّ فِى الأوْسَطِ عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيد قَالَ عَوَّذَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ تَفْلًا، أَىْ مَعَ شَىْءٍ منَ الرِيق وَهَذَا الرّيقُ الذِى يُنْفَثُ عَقِبَ القِرَاءَةِ فِيهِ سِرٌّ.

وَأَخْرَجَ البَزَّارُ مِن حَدِيثِ أَنَسٍ "إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الفِرَاش وَقَرَأتَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللهَ أَحَد فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْ كُلِ شَىْءٍ إِلَّا الـمَوْت".

وَأَمَّا حَدِيثُ "فَاتِحَةُ الكِتَابِ تَعْدِلُ ثُلُثَى القُرْءَان" فَلَيْسَ صَحِيحًا.

 

وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ العَالَمِين

رَبَّنَا اغْفِر لنَا وَارْحَمْنَا وَاهدِنَا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا، اللهُمَّ اغْفِر لِلمُؤمِنينَ وَالـمُؤمِنَات الأحيَاءِ مِنْهُم وَالأموَات،

وَءَاخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ لِلّهِ رَبِ العَالَمِين